الفرد هو اللبنة الاساسية للمجتمع وجوهر بنائه ومصدر النهضة والتقدم، ولكي يؤدي واجباته الذاتية والاجتماعية على أكمل وجه لابد أن يتمتع بصحة نفسية تخلو من الاضطرابات والمشاكل. لأن الصحة النفسية جزء لا يتجزّأ من الصحة وهي حالة من العافية تمكّن الفرد من تكريس قدراته الخاصة والتكيّف مع أنواع الإجهاد العادية والعمل بتفان وفعالية والإسهام في مجتمعه. وتعتبر الصحة النفسية من العوامل الأساسية لتوطيد قدرتنا الجماعية والفردية على التفكير، التأثر والتفاعل مع بعضنا البعض والتمتع بالحياة. على هذا الأساس، يمكن اعتبار تعزيز الصحة النفسية وحمايتها مهمة حيوية على الأفراد والمجتمعات في جميع أنحاء العالم. خلال جائحة فيروس كورونا المستجد، قامت المملكة العربية السعودية وعديد من الدول باتخاذ إجراءات وتدابير احترازية منها فرض حظر التجول الكلي والجزئي على المدن وإيقاف العديد من الانشطة الاجتماعية والاقتصادية للحد من انتشار الفيروس مما ادى إلى تغير الروتين اليومي للفرد. من منطلق مسؤوليتنا الاجتماعية بهوّز، قمنا بإطلاق استبانة عبر مواقع وسائل التواصل الاجتماعي لتقييم الوضع النفسي للأفراد خلال فترة الحظر الجزئي بالمملكة، تحدد الانشطة اليومية التي قد تساهم في تحسين الصحة النفسية.
لمعرفة تفاصيل الدراسة ونتائجها ندعوكم للاطلاع على الملف المرفق